الشيخ عزيز الله عطاردي
235
مسند الإمام الرضا ( ع )
17 - ( باب النوادر ) 80 - الحميري عن البزنطي قال : وسألته عن الحرم وأعلامه كيف صار موضعها قريب وموضعها بعيد ، فقال : إن آدم صلى الله عليه وآله لما اهبط من الجنة هبط على أبي قبيس ومن قبلكم يقولون بالهند ، فشكى إلى ربه عز وجل الوحشة وأنه لا يسمع ولا يرى ما كان يسمع ويرى في الجنة ، فاهبط الله إليه ياقوتة حمراء ، فوضعت في موضع البيت فكان يطوف بها آدم عليه السلام ، ويأنس إليها فكان بلغ ضوئها موضع الاعلام فتعلم الاعلام على ضوئها . وجعل الله تبارك وتعالى حدها وقال في الطائف : إن إبراهيم عليه السلام لما دعا ربه أن يرزق أهله من كل الثمرات أمر الله تباك وتعالى قطعة من الأرض فجاءت ، فطافت بالبيت سبعا ثم أقرها الله تبارك وتعالى في موضعها وإنما سميت الطائف بالطواف بالبيت ( 1 ) . 81 - الحميري عن البزنطي : قال وكان أبو جعفر عليه السلام يقول : ما من بر ولا فاجر يقف بجبال عرفات فيدعو الله إلا استجاب له أما البر ففي حوائج الدنيا والآخرة وأما الفاجر ففي أمر الدنيا ( 2 ) .
--> ( 1 ) قرب الإسناد : 212 ( 2 ) قرب الإسناد : 221 .